يُعدُّ الشيخ الضباع يرحمُهُ الله من أكبر علماء القراءات القرآنية تأليفاً، وقد ذكر المرصفيُّ في هداية القاري أن للشيخ سبعةًً وعشرين مؤلفاً فقط().
وبفضل من الله تعالى فقد تمكنتُ من الوقوف على كتب ورسائل ومقالات وتحقيقات وتصحيحات ومراجعات في أكثر من خمسين عنواناً في علوم شتى ومنها: القراءات والتجويد والرسم والضبط والعدِّ وغيرها.
ويُمكن تقسيمُ تلك المؤلفات إلى قسمين مرتبةً ترتيباً هجائياً:
القسم الأول:
1- الكتب والرسائل والمقالات مرتبة ترتيباً هجائياً -وهي كالآتي:
- الأحرف السبعة - مقال -1، 2- مجلة كنوز الفرقان: مجلة علمية دينية ثقافية، في علوم القرآن الكريم - يصدرها الاتحاد العام لجماعة القراء - القاهرة - العدد الثامن، التاسع، العاشر- شهر شعبان، رمضان، شوال - سنة 1368هـ. (رسالة).
- إرشاد المُريد إلى مقصود القصيد - شرح الشاطبية - تحقيق وتقديم الشيخ/ إبراهيم عطوة عوض - ط1 الحلبي - سنة 1403هـ، ط مكتبة تاج طنطا - داير السيد البدوي - فرغ من تأليفه سنة؟. (كتاب).
- أسرار المطلوب - أشار إليه في كتابه «المطلوب في بيان الكلمات المختلف فيها عن أبي يعقوب »، ص14 الحلبي سنة 1348هـ. (رسالة).
- الإضاءة في بيان أصول القراءة - مراجعة محمد علي خلف الحسيني - المكتبة الأزهرية للتراث - الطبعة الأولى - سنة 1420هـ، فرغ من تأليفه سنة؟. (كتاب).
- البهجةُ المرَضية شرح الدَّرة المُضية - تحقيق وتقديم -إبراهيم عطوه عوض- ط1 الحلبي سنة 1404هـ، فرغ من تأليف وصباح يوم عاشوراء سنة 1331هـ. (كتاب).
- التجويد مصدرُهُ وحقيقة النطق بالضاد - مجلة الإسلام - صحيفة إسلامية أسبوعية جامعة - مصر- العدد - 34 - شعبان سنة 1357هـ. (مقال).
- ترجمة الشيخ المتولي ت1313هـ- مقال ملحق بفتح المُعطي وغُنية المقريء للإمام المتولي -مكتبة القاهرة-سنة 1366هـ. (رسالة).
- تقريبُ النفع في القراءات السبع - ط الحلبي - سنة 1347هـ، فرغ من تأليفه - شهر ربيع الآخر سنة 1347هـ. (كتاب).
- جبريلُ أول معلم للتجويد - مجلة كنوز الفرقان - العدد - الأول - محرم - سنة 1368هـ. (مقال).
- جمعُ القرآن والقراءات المتواترة - مجلة الإسلام - مصر - العدد 33 - شعبان سنة 1357هـ. (مقال).
- جميلُ النَّظم في علمي الابتداء والختم - أشار إليه في كتابه «القول المُعتبر في الأوجه التي بين السُّور» - ص82. (رسالة).
- الجوهر المكنون شرح رواية قالون - ط الحلبي - فرغ من تأليفه سنة؟. (رسالة).
- ذكر التعريف بحفص وأسانيدنا إليه - مجلة كنوز الفرقان - العدد - الثاني - محرم، صفر- سنة 1371هـ. (مقال).
- رسالة في الضاد - مخطوط - ينظر إعلام السادة النجباء أنه لا تشابُه بين الضاد والظاء - ص21- أعدَّهُ ونشره د/ أشرف محمد فؤاد طلعت - مكتبة السنة - ط الأولى سنة 1408هـ. (رسالة).
- رسالة في الغنة - مجلة كنوز الفرقان - العدد 3، 4- ربيع الأول، الآخر سنة 1369هـ. (رسالة).
- سؤالان وجوابُهما - مجلة الإسلام - مصر - العدد 28- رجب - سنة 1357هـ. (مقال).
- سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المُبين - قراءة وتنقيح - محمد علي خلف الحُسيني - المكتبة الأزهرية للتراث - القاهرة - ط الأولى سنة 1420هـ، فرغ من تأليفه مغرب ليلة الاثنين الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 1357هـ. (كتاب).
- شرح تحفة الأطفال والغلمان في تجويد القرآن - ط الحلبي سنة؟. (رسالة).
- شرح مختصر بلوغ الأمنية على نظم تحرير مسائل الشاطبية - للشيخ حسن خلف الحسيني - ط3 - الحلبي - سنة 1373هـ. (كتاب).
- صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص - فرغ من تأليفه في آخر شهر جمادى الأولى سنة 1346هـ - ط الحلبي سنة 1346هـ. (رسالة).
- غريب سورة البقرة ومشكلها - مجلة كنوز الفرقان - العدد - 7، 8- رجب، شعبان سنة 1371هـ. (مقال).
- فتح الكريم المنَّان في آداب حملة القرآن - ط الحلبي - القاهرة - مُلحق بكتاب « التبيان في آداب حملة القرآن » - للإمام النووي - فرغ من تأليفه سنة؟. (رسالة).
- الفرائد المُرتَّبة على الفوائد المُهذَّبة - ط الحلبي- سنة 1347هـ - ربيع الآخر، فرغ من تأليفه سنة ؟. (كتاب).
- فضل تلاوة القرآن وما يجبُ على القُراء - مجلة كنوز الفرقان - العدد 3، 4- ربيع الأول، والآخر - سنة 1371هـ. (مقال).
- القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهانيُّ الأزرق - مكتبة ومطبعة المشهد الحسيني - القاهرة - سنة 1355هـ، فرغ من تأليفه 28 صفر سنة 1355هـ. (رسالة).
- القول المُعتبر في الأوجه التي بين السُّور - ط الحلبي - سنة 1354هـ - فرغ من تأليفه سنة؟. (كتاب).
- كيفية استعمال الحروف - باب الصفات - مجلة كنوز الفرقان- العدد 1- 3- محرم - محرم - سنة 1369هـ- 1370. (مقال).
- كيفية استعمال الحروف - باب المخارج - مجلة كنوز الفرقان - العدد 7-8- شعبان سنة 1371هـ. (مقال).
- ما خالف فيه الكسائيُّ حفصاً من طريق الشاطبية - دار التأليف - مصر - سنة 1371هـ، فرغ من تأليفه سنة؟. (رسالة).
- ما خالف فيه قالونُ ورشاً من طريق الشاطبية - ط الحلبي - سنة 1349هـ، فرغ من تأليفه يوم الأحد 8 ربيع الأول سنة 1349هـ. (رسالة).
- مبتدعات القراء في قراءة القرآن الكريم - مجلة كنوز الفرقان - العدد 3 - ربيع الأول سنة 1368هـ. (مقال).
- المطلوب في بيان الكلمات المختلف فيها عن أبي يعقوب - ط الحلبي - سنة 1348هـ، فرغ من تأليفه ليلة الأربعاء 16 رجب سنة 1348هـ. (رسالة).
- النور السَّاطع في قراءة الإمام نافع - أشار إليه في منظومته «ما خالف فيه قالون ورشاً» ص16- سنة 1349هـ. (رسالة).
- هداية المريد إلى رواية أبي سعيد - مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده - مصر. (كتاب).
- وجوب كتابة المصحف بالرسم العثماني - مجلة الإسلام - مصر - العدد 6 - شهر صفر سنة 1355هـ. (مقال).
- الوقف اللازم - مجلة كنوز الفرقان - العدد 4، 6، ربيع الآخر - جمادى الأولى، والآخرة سنة 1368هـ. (مقال).
القسم الثاني: التحقيق والتصحيح والمراجعة:
أولاً: التحقيق:
1- تحقيق ومراجعة - طيبة النشر في القراءات العشر - ط1 الحلبي - سنة 1369هـ.
2- تحقيق فتح المجيد في قراءة حمزة من القصيد - مكتبة ومطبعة محمد على صبيح - ط1 سنة 1374هـ.
ثانيًا: المراجعة والتصحيح:
1- مراجعة وترتيب وتصحيح - إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءات والرسم والآي والتجويد - ط الحلبي - سنة 1354هـ - فرغ من تأليفه سنة؟.
2- مراجعة وتصحيح - حاشية الإمام أحمد بن محمد الصاوي على الجلالين - ط الحلبي سنة 1360هـ.
3- ضبط وتصحيح ومراجعة - حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع - ط الحلبي سنة 1355هـ، فرغ من تأليفه يوم 23/11/1355هـ.
4- تصحيح - الحواشي الأزهرية في حل ألفاظ الجزرية - للشيخ خالد الأزهري - مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح.
5- مراجعة - سراج القارئ المبتدئ وتذكار المقرئ المُنتهي - لابن القاصح البغدادي - ط3 الحلبي - سنة 1373هـ.
6- مراجعة - « غيث النفع في القراءات السبع » - للإمام الصفاقسي على هامش « سراج القارئ » لابن القاصح - ط3 الحلبي - سنة 1373هـ.
7- مراجعة نهائية « لفتح المعطي وغنية المقرئ في شرح معرفة ورسم المصري » للإمام المتولِّي- مكتبة القاهرة - سنة 1366هـ.
8- مراجعة - قُرَّة العين من البيضاوي والجلالين في تفسير غريب القرآن - لأبي محمد يوسف بن إسماعيل النبهاني - ط الحلبي - سنة 1360هـ.
9- مراجعة المصحف الشريف - ط الحلبي - سنة 1349هـ.
المبحث السابع
منهج الضباع في مؤلفاته
لقد حاولتُ معرفة منهج الشيخ في مؤلفاته، وذلك باستقراء المؤلفات التي وقفتُ عليها، وهي أكثر من خمسين عنواناً بين كتاب ورسالة ومقال؛ فتبين لي ما يلي:
- دقةُ الشيخ في نقل المعلومات والأمانة العلمية.
- النقلُ المباشر غالباً من مصادر أصيلة وهي كثيرة، سواء كانت مخطوطة أو مطبوعة أو نادرة، مما يدلُّ على سعة أُفُقِه واطلاعه الواسع في مجال تخصصه خآصَّةً.
- اعتماد الشيخ في تصويباته وترجيحاته في الكثير الغالب على الإمام المُحقِّق ابن الجزري في النشر. ومُؤيداً ذلك « بإتحاف البرية بتحريرات الشاطبية » و « الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث المتممة » كلاهما للإمام محمد بن أحمد الشهير بالمتولي - ت 1313هـ()().
- توسُّعُ الشيخ في بعض المباحث التجويدية خآصة وإفرادها برسائل ومباحث ومقالات().
- خوضُ المؤلف في مباحث دقيقة، مثل: حديثه عن عيوب النطق في مقالات «كيفية استعمال الحروف »(). وإفراده رسالةً في النطق بالضاد().
- الاهتمام بمصطلحات الُقرَّاء والعناية بها، فقد كتب من مقدمة كتابه « الإضاءة في بيان أصول القراءة » إلى الصفحة السادسة والخمسين، مبتدءاً بتعريف « القارئ والمقرئ » منتهياً بتعريف ياءات الزوائد() مع توسُّعه في مبحث الروم والإشمام خآصة().
- اهتمام الشيخ بإفراد تنبيهاتٍ مُستقلِّة()، وأخرى في ثنايا كُتُبِه().
المبحث الثامن
مصــادرهُ
تعدَّدت مصادرُ - الضباع في كتبه، سواء كانت في القراءات السبع، أو العشر أو الأربعة عشر أو التجويد، أو الرسم والضبط والعد، أو مصادره في السُّنة النبوية من الصحيحين والسُّنن، أو كُتب العقائد والشمائل والفضائل واللُّغة، وغيرها.
والمتأمل في كُتُب الشيخ يجد أن طريقته في التعامل مع تلك المصادر تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول:
قسم لا يذكر مصادرهُ في مؤلَّفه وإنما يكتفي بما نقله عن أهل العلم من كتبهم صرَّح بذلك أو لم يُصرِّح، وهي طريقة بعض المُتقدِّمين في عدم ذكر مصادرهم في كتبهم.
وكتاب الشيخ «الفرائد المرتبة على الفوائد المُهذَّبة في بيان خُلف حفص من طريق الطيبة»()، نموذج لهذا القسم.
القسم الثاني:
قسم ذكرهُ الشيخ استقلالاً إما في خاتمة الكتاب، أو في مبحثٍ خاص به، كما هو الحالُ في رسالتيه: « المطلوب في بيان الكلمات المختلف فيها عن أبي يعقوب »، « صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص ».
القسم الثالث:
يذكرُ فيه الشيخ مصادرُه في ثنايا كُتبه، وهذا هو الحال في بقية كتبه ورسائله ومقالاته التي وقفتُ عليها.
ولقد حاولتُ مُستقرئاً مصادر الشيخ في كتبه ما أمكن ذلك، فتبيَّن لي أنه قد اعتمد على كتب مطبوعة وأُخرى مخطوطة بل ونادرة أحياناً مما يعني توسُّع الشيخ في طلب المعلومة وعدم الاكتفاء بما عندهُ من معلومات.
ويُمكن القول أن الشيخ قد استفاد واستوعب كتاب «النشر في القراءات العشر» للإمام المُحقق ابن الجزري، بل إن ترجيحاته وتصويباته جلُّها أو أكثرها اعتماداً على كتاب «النشر »، وحُقَّ لهُ ذلك، إذ هو إمام هذا الفن وعمدتُهُ.
وإليك بيان بأهم ما وقفتُ عليه من مصادره في مؤلفاته مبتدئاً بالقراءات السَّبع - مرتبة ترتيباً تاريخياً-.
أولاً: القراءات السِّت والسبع.
- المُجتبى في القراءات السبع - لأبي القاسم الطرسوسي نزيل مصر - ت 420هـ.
- الهداية في القراءات السبع - للإمام المهدوي - ت 430هـ.
- التبصرة في القراءات السبع - لمكي بن أبي طالب القيسي - ت 437هـ.
- التيسير في القراءات السبع، وجامع البيان في القراءات السبع كلاهما - لأبي عمرو الداني - ت 444هـ.
- العنوان في القراءات السبع - لأبي طاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري - ت 455هـ.
- الكافي في القراءات السبع - لابن شُريح الرُّعيني - ت 476هـ.
- الروضة في القراءات السبع - لابن المُعدل - ت 480هـ.
- تلخيص العبارات في القراءات السبع - لابن بَليمة - ت 514هـ.
- التجريد في القراءات السبع - لابن الفحَّام - ت 516هـ.
- الكفاية في القراءت السِّت - لسبط الخياط - ت 541هـ.
- حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع - للإمام الشاطبي - ت 590.
- فتح الوصيد في شرح القصيد - للإمام علم الدين السخاوي - ت 643هـ.
- كنز المعاني في شرح حرز الأماني - لأبي عبدالله الموصلي - ت 656هـ.
- إبراز المعاني في شرح حرز الأماني - لأبي شامة المقدسي - ت665هـ.
- المُكرَّر في القراءات السبع - لأبي حفص الأنصاري - من علماء القرن التاسع الهجري.
- غيث النفع في القراءات السبع - للإمام الصفاقسي - ت 1118هـ.
- إتحاف البرية بتحريرات الشاطبية - للإمام المتولي - ت1313هـ.
- النجوم الطوالع شرح الدرر اللوامع - إبراهيم المارغني التونسي - ت بعد 1325هـ.
ثانياً: القراءات الثمان.
- التذكرة في القراءات الثمان - للطاهر بن غَلْبون - ت399هـ.
- التلخيص في القراءات الثمان - لأبي معشر الطبري - ت478هـ.
- الإرشاد في القراءات الثمان - لأبي الطيب بن غَلْبون - ت489هـ.
ثالثاً: القراءات العشر.
- الروضة في القراءات العشر وقراءة الأعمش - لأبي علي المالكي - ت438هـ.
- التذكار في القراءات العشر - لابن شيطا البغدادي - ت445هـ.
- الوجيز في القراءات العشر - للإمام الأهوازي - ت446هـ.
- المُبهج في القراءات العشر - وقراءة الأعمش واختيار خلف واليزيدي - سبط الخياط ت541هـ.
- الجامع في القراءات العشر وقراءة الأعمش - لأبي الحسن الخياط - ت450هـ.
- المستنير في القراءات العشر - لأبي طاهر البغدادي - ت 496هـ.
- الإرشاد والكفاية الكبرى في القراءات العشر - للقلانسي - ت521هـ.
- المصباح الزاهر في القراءات العشر - للشهرزوري - ت550هـ.
- غاية الاختصار في القراءات العشر - لأبي العلاء الهمذاني - ت569هـ.
- النشر في القراءات العشر - للإمام ابن الجزري - ت833هـ.
- الإيضاح على متن الدرة في القراءات الثلاث المتمة للعشر - للإمام الزبيدي - ت848هـ.
- الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث المتمة للعشرة - للإمام المتولي - ت1313هـ.
رابعاً: القراءات الأربعة عشر.
- الكامل في القراءات العشر والأربع الزائدة عليها - لأبي القاسم الهُذلي - ت465هـ.
- إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - أحمد بن محمد البنا الدمياطي - ت 1117هـ.
خامساً: كتب أصول القراءات.
- الإبانة عن معاني القراءات - لمكي بن أبي طالب القيسي - ت437هـ.
- الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة - لأبي عمرو الداني - ت444هـ.
- مُنجد المقرئين ومُرشد الطالبين - لابن الجزري - ت833هـ.
- لطائف الإشارات لفنون القراءات - للإمام القسطلَّاني - ت923هـ.
سادساً: كتب الرسم والضبط والعد.
- المُقنع، والمُحكم كلاهما- لأبي عمرو الداني - ت444هـ.
- التبيين لهجاء التنـزيل - لأبي داود سليمان بن نجاح - ت496هـ.
- عقيلة أتراب القصائد - للإمام الشاطبي - ت590هـ.
- مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن - لمحمد بن محمد الشرشي - الشَّهير بالخراز - ت718هـ.
- دليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن - لإبراهيم المارغني التونسي - ت بعد 1325هـ.
- تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن - للإمام المتولي - ت1313هـ.
سابعاً: كتب الوقف والابتداء.
- إيضاح الوقف والابتداء - لأبي بكر بن الأنباري ت328هـ.
- القطع والائتناف - لأبي جعفر النحاس - ت338هـ.
- المُكتفى في الوقف والابتداء - لأبي عمرو الداني - ت444هـ.
- علل الوقوف - لأبي عبدالله السَّجاوندي- ت560هـ.
- الاقتضاء أو الاقتداء في معرفة الوقف والابتداء - لأبي محمد النكزاوي - ت683هـ.
- المقصد لتلخيص ما في المرشد - لأبي يحيى زكريا الأنصاري - ت926هـ. وغيرها.
- اللؤلؤ المنظوم في ذكر جملة من المرسوم - للإمام المتولي - ت1313هـ.
ثامناً: كتب التجويد.
- التمهيد في علم التجويد، والمقدمة الجزرية كلاهما - للإمام ابن الجزري - ت833هـ.
- المنح الفكرية على المقدمة الجزرية - للمُلا علي قاري - ت1016هـ.
- حاشية المرعشي على جُهد المقل - ت 1150هـ.
- فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن الكريم - للإمام المتولي - ت1313هـ.
تاسعاً: الدراسات القرآنية.
- معاني القرآن - للفراء - ت207هـ.
- تأيل مشكل القرآن - لابن قتيبة - ت276هـ.
- جمال القراء وكمال الإقراء - للإمام السخاوي - ت643هـ.
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - لأبي يحيى زكريا الأنصاري - ت926هـ.
عاشراً: كتب السُّنة المُشرفة.
- الصحيحان والسُّنن، وفتح الباري لابن حجر العسقلاني - ت852هـ.
الحادي عشر: كتب العقائد والشمائل.
- شعبُ الإيمان - للإمام البيهقي - ت458هـ.
- الشِّفا بتعريف حقوق المصطفى - للقاضي عياض - ت544هـ.
- شرح الشفا - للملا علي قاري - ت1016هـ.
الثاني عشر: كتبُ اللُّغة:
- مختار الصحاح - لمحمد بن أبي بكر الرازي - ت666هـ.
- المصباح المنير - لأبي العباس الفيومي - ت770هـ.
- القاموس المحيط - للمجد الفيروز أبادي - ت817هـ.
- المُزهر في علوم اللغة وأنواعها - للإمام السيوطي - ت911هـ.
المبحث التاسع
عرض تفصيلي لبعض مؤلفاته
1- إرشاد المريد إلى مقصود القصيد
حظيِتْ قصيدة الإمام أبي القاسم الشاطبي المتوفي سنة 590هـ والمسماه بـ « حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع » بقبول واسع وسارت بها الركبانُ وتسابق العلماءُ إلى شرحها واستخراج كنوزها، ومن أهم تلك الشروح:
1- فتح الوصيد في شرح القصيد - لعلم الدين السخاوي - ت643هـ.
2- كنز المعاني في شرح حرز الأماني- لأبي عبدالله محمد بن أحمد الموصلي المعروف بشعلة - ت656هـ.
3- إبراز المعاني من حرز الأماني - لأبي شامة المقدسي - ت665هـ.
4- فرائد المعاني في شرح حرز الأماني - لأبي عبدالله الصنهاجي ابن آجرُّوم - ت723هـ.
5- كنز المعاني في شرح حرز الأماني- لإبراهيم بن عمر الجعبري - ت732هـ.
6- شرح أبي محمد بدر الدين الحسن بن قاسم المعروف بابن قاسم المرادي - ت749هـ.
7- شرح شهاب الدين أحمد بن يوسف الحلبي المعروف بالسَّمين - ت756هـ.
8- سراج القاري المبتدئ وتذكار المقري المنتهي - لعلي بن عثمان المعروف بابن القاصح - ت801هـ.
9- شرح جلال الدين السيوطي - ت911هـ.
10- فتح الداني في شرح حرز الأماني - لأبي العباس القسطلَّاني - ت923هـ.
11- الوافي في شرح الشاطبية - للشيخ عبدالفتاح القاضي - ت1403هـ.
وعوداً على بدء فإن كتاب الشيخ « إرشاد المُريد إلى مقصود القصيد » هو من أجلِّ كتبه وأحسنها تأليفاً إذ جاء المُؤلَّف بأسلوب سهلٍ ميسور لكل مبتدئ طرق باب علم القراءات القرآنية، وقد ابتدأ الشيخُ كتابه بذكر سبب تأليفه إذ قال ما نصُّه: « قد طلب منِّي بعض الإخوان -أصلح الله لي ولـهم الحال والشأن- أن أكتب شرحاً مختصراً على متن الشاطبية، وأقتصر فيه على المقصود، وأترك التعليل والأقاويل الأجنبية، فتوقفتُ عن ذلك مدةً من الزمان، لعلمي بأني لستُ من رجال ذلك الميدان، ولما لم أجدْ بُدَّاً من إجابته وتحقيق رغبته، طرقتُ الباب راجياً من الله -I- التوفيق للصواب. اهـ »().
ثم ذكر مقدمة مهمة في مبادئ علم القراءات، وتعريف القارئ والمقريء وآدابهما، إذ عرَّف المقرئ بقولـه: هو من علِم بالقراءات ورواها مشافهةً عمَّن، شوفه بها، والقارئ: هو مبتدئ إن أفرد إلى ثلاثِ قراءات، ومتوسط إن نقل أربعاً أو خمساً، ومُنتهٍ إن نقل من القراءات أكثرها وأشهرها().
وقد التزم المؤلفُ بترتيب الشاطبية من أول الكتاب إلى آخره مبتدئاً من قول الناظم يرحمه الله:
|
بدأتُ ببسم الله في النظم أولاً
وثنيَّتُ صلى الله ربي على الرِّضا
وثلَّثتُ أن الحمد لله دائماً
إلى قول:
|
\
\
\
|
تبارك رحماناً رحيماً وموئلا
مُحمدٍ المُهدى إلى الناس مُرسلا
وما ليــس مبــدُوءاً بــه أجـــذمُ العَــلا
|
|
وآخرُ دعوانا بتوفيق ربِّنا
وبعدُ صلاةُ اللهِ ثم سلامُهُ
محمدٍ المختارٍ للمجد كعبةً
وتُبــدي على أصـحابه نفَــــحاتِهــــا
|
\
\
\
\
|
أن الحمدَ لله الذي وحدَهُ علا
على سيِّد الخلق الرضا مُتَنخِّلا
صلاةً تباري الريح مِسْكاً ومَنْدلا
بــغـــير تنــــاهٍ زرْنَبـــاً وقرنْفُــــــلَا()
|
ولم يذكر المؤلِّفُ المسائل الخلافية تفصيلاً، ولا الطرق والروايات المتباينة إلا قليلاً، وما كان وثيق الصلة بالمسألة().
ويُلاحظ على منهج المؤلِّف اعتماده على الإمام المُحقِّق ابن الجزري في النشر، واستشهاده بأبيات من إتحاف البرية للإمام المتولي، والأمثلة على هذا المنهج كثيرة جداً، ومُلفتٌ للنظر.
قال المؤلف يرحمه الله: « بقي ما وقع بعد الراء الممالة وذلك، رواية السوسي في - â “u�tR ©!$# á - البقرة (55) وقد اختُلف فيه بين تفخيم اللام لعدم وجود الكسر الخالص قبلها، وترقيقها لعدم وجود الفتح الخالص قبلها، والوجهان مأخوذ بهما، إلا أن الأول اختيار الناظم لما نبَّه عليه في النشر، وإليهما أشار صاحب إتحاف البرية بقولـه:
وكل لدى اسم الله من بعد كــسرة يرققها حتى يروق مرتــــلا()
وعن صالح بعد الممال فـفخــمـن ورقق فهــذا حكمه مُتبذلا اهـ
وقال أيضاً: « وما ذكره الناظم من خلاف بن ذكوان في â ôMt7y_ur $pkæ5qãZã_ á (الحج: 36)- تعقبه المحقق ابن الجزري بأن الإدغام لم يصح من طريقه، وعلى ذلك جرى صاحب إتحاف البرية، وقال:
وفي â ôMt7y_ur á عند ابن ذكوان أظهرا. اهـ()().
وللمؤلف بعض البيان والتصويب، ومن ذلك قولـه عند قول الناظم:
ومستهزءون الحذفُ فيه ونحوهِ \ وضَمُّ وكسرٌ قبلُ قيلَ وأُخمِلا
يعني أن حمزة ورد عنه أنهُ كان يقف على نحو - â tbrâäÍ“÷kyJó¡ãB á (البقرة: 14)
â (#qä«ÏÿôÜムá (التوبة: 32)- مما همزتُهُ مضمومة بعد كسر بغير همز مع ضم ما قبلها، وهو صحيح في الأداء والقياس، وأما حذف الهمزة وإبقاء ما قبلها مكسوراً على حاله، فغير صحيح قياساً وروايةً، وهذا هو الوجه المشار إليه بالإخمال في بيت الناظم، فالضمير المستكن في أُخملا للكسر فقط، والألف للإطلاق؛ ولا يصح جعلها للضم مع الكسر لما تقدم من صحة الضم مع الحذف أداءً وقياساً، فلا يُوصف بالإخمال، ولو أراد ذلك لقال: قيلا وأخملا » اهـ().
وقد تعددَّت اختياراتُ الشيخ في هذا المؤلَّف في القراءات والتجويد والرسم والعَدِّ. ومن ذلك اختياره مقدار المد ونوعه في واو -سوآت-.
قال ما نصه: « والقول الحق الذي لا يصحُّ الأخذ بخلافه، أن الخلاف في هذه الكلمة دائر بين القصر والتوسط؛ لأن من لهم مد اللين: مُجمعون على استثناء واو - سوءات - ومن يُوسِّط - سوءات - يُوسِّط البدل، فيتأتى فيها أربعة أوجه لا غير، وهي: قصر الواو مع تثليث الهمز ثم توسيطهما، وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية بقولـه:
|
ومن مدَّ شيئاً واو سوءات قد قصر
وللــجزري سـوءات فأقصـر لـواوه
|
\
\
|
فلا مَدَّ فيها عند ورش فتجملا
وثلــث لهمــز ثم وسـطهـما كِـلا ()
|
وفي التجويد اختار الشيخُ الترقيق في راء â ÎŽó r'sù á (الحجر:65)، و â ÷br& ÎŽó r& á (طه:77) فقال ما نصه:
« وإن أردت أن تقف على قولـه â ÷br& ÎŽó r& á بالسكون في قراءة من وصل وكسر النون فإن الراء ترقق وأما في قراءة الباقين -وكذا فأسر- في قراءة من قطع أو وصل فالأرجح الترقيق ويجوز التفخيم » اهـ().
وفي الرسم صوَّب الشيخُ كلامَ المحقِّق ابن الجزري في النشر في آيتي آل عمران
-â û'ïÎ*sùr& |N$¨B á - (آية (144) والأنبياء- â û'ïÎ*sùr& ¨MÏiB á - آية (34).
قال ما نصه: « وأما -â û'ïÎ*sùr& |N$¨B á- بآل عمران آية (144)- وâ û'ïÎ*sùr& ¨MÏiB á - بالأنبياء آية (34) فرُسمت بياء بعد الألف أيضاً، وصوَّب في النشر كون الياء صورة الهمزة، والألف زائدة. وكتبوا -â ÏäIwàs¯»yd á- بواو موصولة بهاء التنبيه، فحُذفت ألفه تخفيفاً، كما حُذفت في -â $yg•ƒr'¯»tƒ á- فتخفيفه القياس كالواو- والرسمي واواً، ولكنه لا يجوز كما نبه عليه في النشر()»ا.هـ ().
وفي العدِّ صوَّب كلام المحقق ابن الجزري، فقال ما نصُّهُ: « واعلم أن كل مميل إنما يعتدُّ بعدد بلده، فحمزة والكسائي يعتبران العدد الكوفي()، وأبوعمرو يعتبر العدد البصري()، وورش يعتبر المدني الأخير()، وذكر الدانيُّ وتبعه الجعبريُّ أن ورشاً وأبا عمرو يعتبران المدني الأول()، والذي عليه عملنا هو القول الأول، تبعاً لإمام الفنِّ ابن الجزري»() ا.هـ.
قلتُ: ولم يذكر الشيخ سنة تأليفه للكتاب ولا فراغه منه، إلا أن هذا الكتاب جاء مع كتابٍ آخر للشيخ وهو« البهجة المرضية شرح الدرة المضية » وهما في مجلد واحد، فلعلَّهُ فرغ من تأليف هذين الكتابين سنة 1331هـ، صباح يوم عاشوراء، وطُبع هذان الكتابان بمطبعة مصطفى البابي الحلبي - سنة 1408هـ.
وحاصل ما ذُكر أن هذا الكتاب مع اختصاره وسهولة أسلوبه وعرضه يبقى أنه من أفضل ما ألَّفُه الشيخ الضباع يرحمه الله، وما كان من تحقيق الشيخ إبراهيم عطوه عوض -رحمه الله- وتقديمه إلا الشيء اليسير والكتاب بحاجة مآسَّةٍ مع أهميته العلمية إلى خدمة أفضل وأقوى والله أعلم.
|